مكي بن حموش
7498
الهداية إلى بلوغ النهاية
- [ قوله تعالى ] « 1 » : يُسَبِّحُ « 2 » لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ [ ما فِي ] « 3 » الْأَرْضِ . . . [ 1 ] إلى آخر السورة « 4 » . معناه : يصلي « 5 » للّه ويسجد جميع من في السماوات السبع والأرض من الخلق طوعا وكرها " ويسبح " : للحال . - وقيل : معناه [ ينزه اللّه ] « 6 » ويبرّئه من السوء كل من في السماوات والأرض . - ثم قال تعالى : لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ . . . [ 1 ] . أي : له ملك السماوات والأرض وسلطان ذلك ، وله حمد [ ما ] « 7 » فيهما من الخلق . - وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 1 ] . أي : ذو قدرة على كل شيء ، يفعل ما يريد ، لا يعجزه شيء أراده . - ثم قال تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ . . . [ 2 ] . [ أي : خلقكم على علمه فيكم من قبل أن يخلقكم ، فمنكم من كفر ، ومنكم من آمن على ما سبق من علمه بكم ] « 8 » ، أي : اللّه الذي خلقكم - أيها الناس - فمنكم من
--> ( 1 ) م : ثم قال تعالى . ( 2 ) مخروم في ث . ( 3 ) ساقط من م . ( 4 ) أ : يسبح للّه ما في السماوات إلى آخرها . ( 5 ) ث : يصل . ( 6 ) ساقط من م . ( 7 ) ث ، م : من ، وما أثبت هو الذي في جامع البيان 28 / 119 . ( 8 ) ساقط من ث ، م .